اخر الاخبار

الجمعة، 3 فبراير 2012

بدء الثوره

خلال فترة رئاسة حسني مبارك لمصر، بالغ في تضخيم دوره العسكري «البطولي » في حرب أكتوبر
1973 للحصول على شرعية شعبية، إلا إن هذا لم يلق تجاوباً من الجيل الأصغر الذي نال منه الإحباط والذي
كان يزداد غضباً من جراء الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان وقلة الفرص الاقتصادية المتاحة لشريحة
متنامية من الشعب المصري. وعلى مر العقود استغل الجيش المصري قدراته ليؤكد أنه يجمع ما بين القوة
الاقتصادية والقوة العسكرية. ويُعتبر الجيش بمنأى عن عمليات قمع المعارضة التي كانت من اختصاص
وزارة الداخلية، ولا يتدخل الجيش إلا كملاذ أخير في أوقات الأزمات. ففي أثناء أحداث الشغب التي شهدتهامصر عام 2008 نتيجة لعدم توافر الخبز، على سبيل المثال، أنتج الجيش الخبز في مخابزه ووزعه للقضاء
على الأزمة. وفي شهر سبتمبر/أيلول من العام ذاته، نفذ الجيش أعمال الطوارئ والإغاثة بعد حادث الانهيار
الصخري بمنطقة الدويقة بالقاهرة، والذي أسفر عن وقوع كثير من الضحايا. وقد كانت هذه السمعة الطيبة
بأن الجيش هو جيش الشعب نقطةً محورية أثناء انتفاضة 2011 ، حيث لجأ المتظاهرون إلى الجيش طلباً
للحماية وطالبوا الجنود بالانضمام إليهم في قضيتهم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق