اخر الاخبار

الخميس، 3 مايو 2012

يادي الذل ... ويادي العار . إبننا عندهم محبوس ... وهما بيجبولنا العار . البلطجي

النائب ممدوح اسماعيل : بسم الله الرحمن الرحيم ذهبت اليوم الى العباسية ومعى اخى هشام ابو النصر وبعض الاخوة... http://t.co/kJhLEATx

السبت، 18 فبراير 2012

الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان


الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (1918 - 2 نوفمبر 2004) أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي. ولد عام 1918 في مدينة أبو ظبي بقصر الحصن وقد سمي على اسم جده الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان والذي حكم إمارة أبوظبي منذ العام 1855 إلى عام 1909. خلفه في حكم إمارة أبو ظبي إبنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وانتخبه المجلس الأعلى للاتحاد رئيسا للدولة.

حكم الشيخ زايد لمدينة العين

تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946 ولم تكن ندرة الماء والمال وقلة الإمكانيات حجر عثرة أمام تطوير مدينة العين, بفضل تلك التوجهات فقد افتتحت في عام 1959 أول مدرسة بالعين حملت اسم المدرسة النهيانية كما تم إنشاء أول سوق تجاري وشبكة طرق ومشفى طبي ،ولعل أبرز ما تحقق في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مدينة العين القرار الذي أصدره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقاضي بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها على ندرتها متوفرة للجميع بالإضافة إلى تسخيرها لزيادة المساحات الزراعية.

حكم الشيخ زايد لأبوظبي

تولى الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966 بإجماع وموافقة من العائلة الحاكمة خلفا لشقيقه الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان.

# تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم مدينة العين عام 1946
# كانت رحلة الشيخ زايد إلى بريطانيا الرحلة الأولى له عام 1953
# تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966
# انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكماً للإتحاد التساعي في 21 أكتوبر 1969
# انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971
# اتخذ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قرارا بمنع البترول عن الدول المساندة لإسرائيل في 1973
# اختيار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل البيئة والإنماء عام

صانع الاتحاد

صنع مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم دولة الإمارات العربية المتحدة فقد بدأت اتحادا بين إماراتيهما أبو ظبي ودبي، على أن يدعوا باقي حكام الإمارات لهذه الوحدة، فلبوهم في 2 ديسمبر من 1971.

رجل المواقف

اشتهرت مقولة الشيخ زايد التي أطلقها عام 1973 في حرب أكتوبر حين قال: النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي. وبادر بقطع النفط عن دول العالم. مما شكل ضغطا فاعلا على القرار الدولي بالنسبة لهذه الحرب.

وفاته

توفي الشيخ زايد في 2 نوفمبر 2004 ليخلفه ابنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً لدولة الإمارات وحاكماً لإمارة أبوظبي


الشيخ سيد محمد النقشبندي

الشيخ سيد محمد النقشبندي (1920- 14 فبراير 1976)
أستاذ المداحين..وصاحب مدرسة متميزة قي الابتهالات[2]
أحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني، يتمتع بصوت يراه
الموسيقيون أحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات.
صوته الأخاذ القوى المتميز..طالما هز المشاعر والوجدان وكان أحد أهم
ملامح شهر رمضان المعظم حيث يصافح آذان الملايين وقلوبهم خلال فترة
الإفطار، بأحلى الابتهالات التي كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معه
مشاعر المسلمين. يا رب وتجعلهم يرددون بخشوع الشيخ سيد النقشبندى. هو واحد
من أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا التواشيح الدينية قي القرن. لحن ملائكى
لم يكتمل العشرين وهو كما قالوا عنه وكان ذا قدرة فائقة قي الابتهالات
والمدائح حتى صار صاحب مدرسة، ولقب بالصوت الخاشع، والكروان
 

عبد الحميد كشك

عبد الحميد كشك (10 مارس 1933 - 6 ديسمبر 1996) هو عالم وداعية إسلامي، ويعد من أشهر
خطباء القرن العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة

وُلد عبد الحميد كشك في شبراخيت بمحافظة
البحيرة في العاشر من مارس لعام 1933 م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق
بالمعهد الديني بالإسكندرية،
وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%. وكذلك في الشهادة الثانوية الأزهرية
وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. وكان الأول على
الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح
المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته الذين كان الكثير منهم
يعرض مادته العلمية عليه قبل شرحها للطلاب، خاصة علوم النحو والصرف.
عُين عبد الحميد كشك معيداً بكلية أصول الدين عام 1957 م، ولكنه لم يقم إلا بإعطاء محاضرة واحدة
للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة، حيث كانت روحه معلقة بالمنابر التي
كان يرتقيها من سن 12 سنة، ولا ينسى تلك الخطبة التي ارتقى فيها منبر المسجد في
قريته في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد، وكيف كان شجاعاً فوق مستوى عمره
الصغير، وكيف طالب بالمساواة والتراحم بين الناس، بل وكيف طالب بالدواء والكساء
لأبناء القرية، الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتفافهم حوله.
بعد تخرجه في كلية أصول الدين، حصل على إجازة التدريس بامتياز، ومثل الأزهر
الشريف في عيد العلم عام 1961 م، ثم عمل إماماً وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية
بالقاهرة. ثم انتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية أيضاً، وفي عام 1962م تولى الإمامة
والخطابة بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق
القبة بالقاهرة. ذلك المسجد الذي ظل يخطب فيه قرابة عشرين عاماً
اعتقل عام 1965 وظل
بالمعتقل لمدة عامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات طرة
وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي. تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم
ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة

توضأ في بيته لصلاة الجمعة وكعادته، كان يتنفل
بركعات قبل الذهاب إلى المسجد، فدخل الصلاة وصلى ركعة، وفي الركعة الثانية،
سجد السجدة الأولى ورفع منها ثم سجد السجدة الثانية وفيها توفي. وكان ذلك يوم الجمعة الموافق 26 رجب
1417هـ/6 ديسمبر 1996م.
 

صلاح عبدالصبور

صلاح عبدالصبور (1930-1981
أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي، كما يُعد واحداً
من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، وفي
التنظير للشعر الحر.
وُلد الشاعر محمد صلاح الدين عبدالصبور يوسف الحواتكى ـ
اُشتهر باسم صلاح عبدالصبور ـ في 3 مايو 1931 في إحدى قرى شرقي دلتا النيل بمدينة
الزقازيق، تلقى تعليمه في المدارس الحكومية، التحق بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول
(القاهرة حالياً) في عام 1947 حيث درس اللغة العربية، وفيها تتلمذ على يد الرائد
المفكر الشيخ أمين الخولي الذي ضم تلميذه النجيب إلى جماعة (الأمناء) التي كوّنها،
ثم إلى (الجمعية الأدبية) التي ورثت مهام الجماعة الأولى.. وكان للجماعتين تأثير
كبير على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر. وحصل على البكالوريوس في اللغة
العربية عام 1951 تنوعت المصادر التي تأثر بها إبداع صلاح عبدالصبور؛ من شعر
الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي، مروراً بسيَر وأفكار بعض أعلام الصوفيين العرب مثل
الحلاج وبشر الحافي، اللذين استخدمهما كأقنعة لأفكاره وتصوراته في بعض القصائد
والمسرحيات.
صاغ الشاعر ـ باقتدار ـ سبيكة شعرية نادرة من صَهره
لموهبته ورؤيته وخبراته الذاتية مع ثقافته المكتسبة من الرصيد الإبداعي العربي ومن
التراث الإنساني عامة. وبهذه الصياغة اكتمل نضجه وتصوره للبناء الشعري.
كان ديوان "الناس في بلادي" في عام 1957، هو أول مجموعات
عبدالصبور الشعرية، كما كان ـ أيضاً ـ أول ديوان للشعر الحديث أو الشعر الحر أو شعر
التفعيلة.. يهزّ الحياة الأدبية المصرية في ذلك الوقت. كما أصدر على امتداد حياته
عدة دواوين، من أهمها: "أقول لكم" في عام 1961 ـ "أحلام الفارس القديم" في عام 1964
ـ "تأملات في زمن جريح" في عام 1970 ـ "شجر الليل" في عام 1973 ـ "الإبحار في
الذاكرة" في عام 1977.
كما كتب الشاعر عدداً من المسرحيات الشعرية، هي: ليلى
والمجنون في عام 1971، وعرضت على مسرح الطليعة بالقاهرة ف ي العام ذاته ـ مأساة
الحلاج في عام 1964 ـ مسافر ليل في عام 1968 ـ الأميرة تنتظر في عام 1969 ـ بعد أن
يموت الملك في عام 1975.
ونُشرت أيضاً للشاعر كتابات نثرية عديدة منها: حياتي في
الشعر ـ أصوات العصر ـ رحلة الضمير المصري ـ على مشارف الخمسين.
عمل صلاح عبدالصبور عقب تخرجه من كلية الآداب في التدريس،
ثم انتقل إلى العمل بالصحافة، وسافر كمستشار ثقافي لمصر بالهند في الفترة من 1977
وحتى 1978، وكان آخر منصب تقلده رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب. كما نال جائزة
الدولة التقديرية.
توفي رائد الشعر الحر العربي صلاح عبدالصبور في 12 أغسطس
1981، نتيجة تعرضه لأزمة قلبية


نازك صادق الملائكة

نازك صادق الملائكة (بغداد 23 آب - أغسطس 1923- القاهرة 20 حزيران - يونيو 2007) شاعرة من العراق، ولدت في بغداد في بيئة ثقافية وتخرجت من دار المعلمين العالية عام 1944. دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى عام 1949، وفي عام 1959 حصلت على شهادة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكنسن في أمريكا وعينت أستاذة في جامعة بغداد وجامعة البصرة ثم جامعة الكويت. عاشت في القاهرة منذ 1990 في عزلة اختيارية وتوفيت بها في 20 يونيو 2007 عن عمر يناهز 85 عاما[1] بسبب إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودفنت في مقبرة خاصة للعائلة غرب القاهرة[2]. يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدات الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جدا للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقه وعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء الأربعة سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد الشعر الحديث في العراق. ولدت نازك الملائكة في بغداد لأسرة مثقفة، وحيث كانت والدتها سلمى عبد الرزاق تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو "أم نزار الملائكة" أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا. وقد اختار والدها اسم نازك تيمنا بالثائرة السورية نازك العابد، التي قادت الثوار السورين في مواجهة جيش الاحتلال الفرنسي في العام الذي ولدت فيه الشاعرة. درست نازك الملائكة اللغة العربية وتخرجت عام 1944 م ثم انتقلت إلى دراسة الموسيقى ثم درست اللغات اللاتينية والإنجليزية والفرنسية في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم انتقلت للتدريس في جامعة بغداد ثم جامعة البصرة ثم جامعة الكويت. وانتقلت للعيش في بيروت لمدة عام واحد ثم سافرت عام 1990 على خلفية حرب الخليج الثانية إلى القاهرة حيث توفيت, حصلت نازك على جائزة البابطين عام 1996.كما أقامت دار الأوبرا المصرية يوم 26 مايو/أيار 1999 احتفالا لتكريمها بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي والذي لم تحضره بسبب المرض وحضر عوضاً عنها زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة. ولها ابن واحد هو البراق عبد الهادي محبوبة. وتوفيت في صيف عام 2007م.

لقبها
الملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.

مجموعات شعرية
أهم مجموعاتها الشعرية: عاشقة الليل 1947,نشر في بغداد, وهو أول أعمالها التي تم نشرها.شظايا الرماد 1949.قرارة الموجة 1957.شجرة القمر 1968.ويغير ألوانه البحر 1970.مأساة الحياة واغنية للإنسان 1977.الصلاة والثورة 1978.

مؤلفاتها
ونازك الملائكة إلى جانب كونها شاعرة رائدة فإنها ناقدة متميزة، وقد صدر لها قضايا الشعر الحديث ،عام 1962.التجزيئية في المجتمع العربي ،عام 1974 وهي دراسة في علم الاجتماع.سايكولوجية الشعر, عام 1992.الصومعة والشرفة الحمراء.كما صدر لها في القاهرة مجموعة قصصية عنوانها "الشمس التي وراء القمة" عام 1997. وللشاعر العراقي فالح الحجية دراسة مستفيضة عنها في كتابه موجز الشعر العربي