اختبار النشر على المدونة عن طريق وورد 2013
السبت، 31 يناير 2015
الخميس، 3 مايو 2012
السبت، 18 فبراير 2012
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان
الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (1918 - 2 نوفمبر 2004) أول رئيس لدولة الإمارات العربية المتحدة وحاكم إمارة أبو ظبي. ولد عام 1918 في مدينة أبو ظبي بقصر الحصن وقد سمي على اسم جده الشيخ زايد بن خليفة آل نهيان والذي حكم إمارة أبوظبي منذ العام 1855 إلى عام 1909. خلفه في حكم إمارة أبو ظبي إبنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وانتخبه المجلس الأعلى للاتحاد رئيسا للدولة.
حكم الشيخ زايد لمدينة العين
تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946 ولم تكن ندرة الماء والمال وقلة الإمكانيات حجر عثرة أمام تطوير مدينة العين, بفضل تلك التوجهات فقد افتتحت في عام 1959 أول مدرسة بالعين حملت اسم المدرسة النهيانية كما تم إنشاء أول سوق تجاري وشبكة طرق ومشفى طبي ،ولعل أبرز ما تحقق في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مدينة العين القرار الذي أصدره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقاضي بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها على ندرتها متوفرة للجميع بالإضافة إلى تسخيرها لزيادة المساحات الزراعية.
حكم الشيخ زايد لأبوظبي
تولى الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966 بإجماع وموافقة من العائلة الحاكمة خلفا لشقيقه الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان.
# تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم مدينة العين عام 1946
# كانت رحلة الشيخ زايد إلى بريطانيا الرحلة الأولى له عام 1953
# تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966
# انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكماً للإتحاد التساعي في 21 أكتوبر 1969
# انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971
# اتخذ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قرارا بمنع البترول عن الدول المساندة لإسرائيل في 1973
# اختيار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل البيئة والإنماء عام
صانع الاتحاد
صنع مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم دولة الإمارات العربية المتحدة فقد بدأت اتحادا بين إماراتيهما أبو ظبي ودبي، على أن يدعوا باقي حكام الإمارات لهذه الوحدة، فلبوهم في 2 ديسمبر من 1971.
رجل المواقف
اشتهرت مقولة الشيخ زايد التي أطلقها عام 1973 في حرب أكتوبر حين قال: النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي. وبادر بقطع النفط عن دول العالم. مما شكل ضغطا فاعلا على القرار الدولي بالنسبة لهذه الحرب.
وفاته
توفي الشيخ زايد في 2 نوفمبر 2004 ليخلفه ابنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً لدولة الإمارات وحاكماً لإمارة أبوظبي
حكم الشيخ زايد لمدينة العين
تولى الشيخ زايد حكم العين عام 1946 ولم تكن ندرة الماء والمال وقلة الإمكانيات حجر عثرة أمام تطوير مدينة العين, بفضل تلك التوجهات فقد افتتحت في عام 1959 أول مدرسة بالعين حملت اسم المدرسة النهيانية كما تم إنشاء أول سوق تجاري وشبكة طرق ومشفى طبي ،ولعل أبرز ما تحقق في تلك الفترة الصعبة من تاريخ مدينة العين القرار الذي أصدره الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والقاضي بإعادة النظر في ملكية المياه وجعلها على ندرتها متوفرة للجميع بالإضافة إلى تسخيرها لزيادة المساحات الزراعية.
حكم الشيخ زايد لأبوظبي
تولى الشيخ زايد مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966 بإجماع وموافقة من العائلة الحاكمة خلفا لشقيقه الشيخ شخبوط بن سلطان آل نهيان.
# تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حكم مدينة العين عام 1946
# كانت رحلة الشيخ زايد إلى بريطانيا الرحلة الأولى له عام 1953
# تولى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966
# انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكماً للإتحاد التساعي في 21 أكتوبر 1969
# انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسا لدولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971
# اتخذ الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان قرارا بمنع البترول عن الدول المساندة لإسرائيل في 1973
# اختيار الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل البيئة والإنماء عام
صانع الاتحاد
صنع مع الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم دولة الإمارات العربية المتحدة فقد بدأت اتحادا بين إماراتيهما أبو ظبي ودبي، على أن يدعوا باقي حكام الإمارات لهذه الوحدة، فلبوهم في 2 ديسمبر من 1971.
رجل المواقف
اشتهرت مقولة الشيخ زايد التي أطلقها عام 1973 في حرب أكتوبر حين قال: النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي. وبادر بقطع النفط عن دول العالم. مما شكل ضغطا فاعلا على القرار الدولي بالنسبة لهذه الحرب.
وفاته
توفي الشيخ زايد في 2 نوفمبر 2004 ليخلفه ابنه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيساً لدولة الإمارات وحاكماً لإمارة أبوظبي
الشيخ سيد محمد النقشبندي
الشيخ سيد محمد النقشبندي (1920- 14 فبراير 1976)
أستاذ المداحين..وصاحب مدرسة متميزة قي الابتهالات[2]
أحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني، يتمتع بصوت يراه
الموسيقيون أحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات.
صوته الأخاذ القوى المتميز..طالما هز المشاعر والوجدان وكان أحد أهم
ملامح شهر رمضان المعظم حيث يصافح آذان الملايين وقلوبهم خلال فترة
الإفطار، بأحلى الابتهالات التي كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معه
مشاعر المسلمين. يا رب وتجعلهم يرددون بخشوع الشيخ سيد النقشبندى. هو واحد
من أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا التواشيح الدينية قي القرن. لحن ملائكى
لم يكتمل العشرين وهو كما قالوا عنه وكان ذا قدرة فائقة قي الابتهالات
والمدائح حتى صار صاحب مدرسة، ولقب بالصوت الخاشع، والكروان
أستاذ المداحين..وصاحب مدرسة متميزة قي الابتهالات[2]
أحد أشهر المنشدين والمبتهلين في تاريخ الإنشاد الديني، يتمتع بصوت يراه
الموسيقيون أحد أقوى وأوسع الأصوات مساحة في تاريخ التسجيلات.
صوته الأخاذ القوى المتميز..طالما هز المشاعر والوجدان وكان أحد أهم
ملامح شهر رمضان المعظم حيث يصافح آذان الملايين وقلوبهم خلال فترة
الإفطار، بأحلى الابتهالات التي كانت تنبع من قلبه قبل حنجرته فتسمو معه
مشاعر المسلمين. يا رب وتجعلهم يرددون بخشوع الشيخ سيد النقشبندى. هو واحد
من أبرز من ابتهلوا ورتلوا وأنشدوا التواشيح الدينية قي القرن. لحن ملائكى
لم يكتمل العشرين وهو كما قالوا عنه وكان ذا قدرة فائقة قي الابتهالات
والمدائح حتى صار صاحب مدرسة، ولقب بالصوت الخاشع، والكروان
عبد الحميد كشك
عبد الحميد كشك (10 مارس 1933 - 6 ديسمبر 1996) هو عالم وداعية إسلامي، ويعد من أشهر
خطباء القرن العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة
وُلد عبد الحميد كشك في شبراخيت بمحافظة
البحيرة في العاشر من مارس لعام 1933 م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق
بالمعهد الديني بالإسكندرية،
وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%. وكذلك في الشهادة الثانوية الأزهرية
وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. وكان الأول على
الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح
المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته الذين كان الكثير منهم
يعرض مادته العلمية عليه قبل شرحها للطلاب، خاصة علوم النحو والصرف.
عُين عبد الحميد كشك معيداً بكلية أصول الدين عام 1957 م، ولكنه لم يقم إلا بإعطاء محاضرة واحدة
للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة، حيث كانت روحه معلقة بالمنابر التي
كان يرتقيها من سن 12 سنة، ولا ينسى تلك الخطبة التي ارتقى فيها منبر المسجد في
قريته في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد، وكيف كان شجاعاً فوق مستوى عمره
الصغير، وكيف طالب بالمساواة والتراحم بين الناس، بل وكيف طالب بالدواء والكساء
لأبناء القرية، الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتفافهم حوله.
بعد تخرجه في كلية أصول الدين، حصل على إجازة التدريس بامتياز، ومثل الأزهر
الشريف في عيد العلم عام 1961 م، ثم عمل إماماً وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية
بالقاهرة. ثم انتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية أيضاً، وفي عام 1962م تولى الإمامة
والخطابة بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق
القبة بالقاهرة. ذلك المسجد الذي ظل يخطب فيه قرابة عشرين عاماً
اعتقل عام 1965 وظل
بالمعتقل لمدة عامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات طرة
وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي. تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم
ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة
توضأ في بيته لصلاة الجمعة وكعادته، كان يتنفل
بركعات قبل الذهاب إلى المسجد، فدخل الصلاة وصلى ركعة، وفي الركعة الثانية،
سجد السجدة الأولى ورفع منها ثم سجد السجدة الثانية وفيها توفي. وكان ذلك يوم الجمعة الموافق 26 رجب
1417هـ/6 ديسمبر 1996م.
خطباء القرن العشرين في العالم العربي والإسلامي. له أكثر من 2000 خطبة مسجلة
وُلد عبد الحميد كشك في شبراخيت بمحافظة
البحيرة في العاشر من مارس لعام 1933 م، وحفظ القرآن وهو دون العاشرة من عمره، ثم التحق
بالمعهد الديني بالإسكندرية،
وفي السنة الثانية ثانوي حصل على تقدير 100%. وكذلك في الشهادة الثانوية الأزهرية
وكان ترتيبه الأول على الجمهورية، ثم التحق بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر. وكان الأول على
الكلية طوال سنوات الدراسة، وكان أثناء الدراسة الجامعية يقوم مقام الأساتذة بشرح
المواد الدراسية في محاضرات عامة للطلاب بتكليف من أساتذته الذين كان الكثير منهم
يعرض مادته العلمية عليه قبل شرحها للطلاب، خاصة علوم النحو والصرف.
عُين عبد الحميد كشك معيداً بكلية أصول الدين عام 1957 م، ولكنه لم يقم إلا بإعطاء محاضرة واحدة
للطلاب بعدها رغب عن مهنة التدريس في الجامعة، حيث كانت روحه معلقة بالمنابر التي
كان يرتقيها من سن 12 سنة، ولا ينسى تلك الخطبة التي ارتقى فيها منبر المسجد في
قريته في هذه السن الصغيرة عندما تغيب خطيب المسجد، وكيف كان شجاعاً فوق مستوى عمره
الصغير، وكيف طالب بالمساواة والتراحم بين الناس، بل وكيف طالب بالدواء والكساء
لأبناء القرية، الأمر الذي أثار انتباه الناس إليه والتفافهم حوله.
بعد تخرجه في كلية أصول الدين، حصل على إجازة التدريس بامتياز، ومثل الأزهر
الشريف في عيد العلم عام 1961 م، ثم عمل إماماً وخطيباً بمسجد الطحان بمنطقة الشرابية
بالقاهرة. ثم انتقل إلى مسجد منوفي بالشرابية أيضاً، وفي عام 1962م تولى الإمامة
والخطابة بمسجد عين الحياة، بشارع مصر والسودان بمنطقة حدائق
القبة بالقاهرة. ذلك المسجد الذي ظل يخطب فيه قرابة عشرين عاماً
اعتقل عام 1965 وظل
بالمعتقل لمدة عامين ونصف، تنقل خلالها بين معتقلات طرة
وأبو زعبل والقلعة والسجن الحربي. تعرض لتعذيب وحشي في هذه الأثناء ورغم
ذلك احتفظ بوظيفته إمامًا لمسجد عين الحياة
توضأ في بيته لصلاة الجمعة وكعادته، كان يتنفل
بركعات قبل الذهاب إلى المسجد، فدخل الصلاة وصلى ركعة، وفي الركعة الثانية،
سجد السجدة الأولى ورفع منها ثم سجد السجدة الثانية وفيها توفي. وكان ذلك يوم الجمعة الموافق 26 رجب
1417هـ/6 ديسمبر 1996م.
صلاح عبدالصبور
صلاح عبدالصبور (1930-1981
أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي، كما يُعد واحداً
من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، وفي
التنظير للشعر الحر.
وُلد الشاعر محمد صلاح الدين عبدالصبور يوسف الحواتكى ـ
اُشتهر باسم صلاح عبدالصبور ـ في 3 مايو 1931 في إحدى قرى شرقي دلتا النيل بمدينة
الزقازيق، تلقى تعليمه في المدارس الحكومية، التحق بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول
(القاهرة حالياً) في عام 1947 حيث درس اللغة العربية، وفيها تتلمذ على يد الرائد
المفكر الشيخ أمين الخولي الذي ضم تلميذه النجيب إلى جماعة (الأمناء) التي كوّنها،
ثم إلى (الجمعية الأدبية) التي ورثت مهام الجماعة الأولى.. وكان للجماعتين تأثير
كبير على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر. وحصل على البكالوريوس في اللغة
العربية عام 1951 تنوعت المصادر التي تأثر بها إبداع صلاح عبدالصبور؛ من شعر
الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي، مروراً بسيَر وأفكار بعض أعلام الصوفيين العرب مثل
الحلاج وبشر الحافي، اللذين استخدمهما كأقنعة لأفكاره وتصوراته في بعض القصائد
والمسرحيات.
صاغ الشاعر ـ باقتدار ـ سبيكة شعرية نادرة من صَهره
لموهبته ورؤيته وخبراته الذاتية مع ثقافته المكتسبة من الرصيد الإبداعي العربي ومن
التراث الإنساني عامة. وبهذه الصياغة اكتمل نضجه وتصوره للبناء الشعري.
كان ديوان "الناس في بلادي" في عام 1957، هو أول مجموعات
عبدالصبور الشعرية، كما كان ـ أيضاً ـ أول ديوان للشعر الحديث أو الشعر الحر أو شعر
التفعيلة.. يهزّ الحياة الأدبية المصرية في ذلك الوقت. كما أصدر على امتداد حياته
عدة دواوين، من أهمها: "أقول لكم" في عام 1961 ـ "أحلام الفارس القديم" في عام 1964
ـ "تأملات في زمن جريح" في عام 1970 ـ "شجر الليل" في عام 1973 ـ "الإبحار في
الذاكرة" في عام 1977.
كما كتب الشاعر عدداً من المسرحيات الشعرية، هي: ليلى
والمجنون في عام 1971، وعرضت على مسرح الطليعة بالقاهرة ف ي العام ذاته ـ مأساة
الحلاج في عام 1964 ـ مسافر ليل في عام 1968 ـ الأميرة تنتظر في عام 1969 ـ بعد أن
يموت الملك في عام 1975.
ونُشرت أيضاً للشاعر كتابات نثرية عديدة منها: حياتي في
الشعر ـ أصوات العصر ـ رحلة الضمير المصري ـ على مشارف الخمسين.
عمل صلاح عبدالصبور عقب تخرجه من كلية الآداب في التدريس،
ثم انتقل إلى العمل بالصحافة، وسافر كمستشار ثقافي لمصر بالهند في الفترة من 1977
وحتى 1978، وكان آخر منصب تقلده رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب. كما نال جائزة
الدولة التقديرية.
توفي رائد الشعر الحر العربي صلاح عبدالصبور في 12 أغسطس
1981، نتيجة تعرضه لأزمة قلبية
أحد أهم رواد حركة الشعر الحر العربي، كما يُعد واحداً
من الشعراء العرب القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، وفي
التنظير للشعر الحر.
وُلد الشاعر محمد صلاح الدين عبدالصبور يوسف الحواتكى ـ
اُشتهر باسم صلاح عبدالصبور ـ في 3 مايو 1931 في إحدى قرى شرقي دلتا النيل بمدينة
الزقازيق، تلقى تعليمه في المدارس الحكومية، التحق بكلية الآداب جامعة فؤاد الأول
(القاهرة حالياً) في عام 1947 حيث درس اللغة العربية، وفيها تتلمذ على يد الرائد
المفكر الشيخ أمين الخولي الذي ضم تلميذه النجيب إلى جماعة (الأمناء) التي كوّنها،
ثم إلى (الجمعية الأدبية) التي ورثت مهام الجماعة الأولى.. وكان للجماعتين تأثير
كبير على حركة الإبداع الأدبي والنقدي في مصر. وحصل على البكالوريوس في اللغة
العربية عام 1951 تنوعت المصادر التي تأثر بها إبداع صلاح عبدالصبور؛ من شعر
الصعاليك إلى شعر الحكمة العربي، مروراً بسيَر وأفكار بعض أعلام الصوفيين العرب مثل
الحلاج وبشر الحافي، اللذين استخدمهما كأقنعة لأفكاره وتصوراته في بعض القصائد
والمسرحيات.
صاغ الشاعر ـ باقتدار ـ سبيكة شعرية نادرة من صَهره
لموهبته ورؤيته وخبراته الذاتية مع ثقافته المكتسبة من الرصيد الإبداعي العربي ومن
التراث الإنساني عامة. وبهذه الصياغة اكتمل نضجه وتصوره للبناء الشعري.
كان ديوان "الناس في بلادي" في عام 1957، هو أول مجموعات
عبدالصبور الشعرية، كما كان ـ أيضاً ـ أول ديوان للشعر الحديث أو الشعر الحر أو شعر
التفعيلة.. يهزّ الحياة الأدبية المصرية في ذلك الوقت. كما أصدر على امتداد حياته
عدة دواوين، من أهمها: "أقول لكم" في عام 1961 ـ "أحلام الفارس القديم" في عام 1964
ـ "تأملات في زمن جريح" في عام 1970 ـ "شجر الليل" في عام 1973 ـ "الإبحار في
الذاكرة" في عام 1977.
كما كتب الشاعر عدداً من المسرحيات الشعرية، هي: ليلى
والمجنون في عام 1971، وعرضت على مسرح الطليعة بالقاهرة ف ي العام ذاته ـ مأساة
الحلاج في عام 1964 ـ مسافر ليل في عام 1968 ـ الأميرة تنتظر في عام 1969 ـ بعد أن
يموت الملك في عام 1975.
ونُشرت أيضاً للشاعر كتابات نثرية عديدة منها: حياتي في
الشعر ـ أصوات العصر ـ رحلة الضمير المصري ـ على مشارف الخمسين.
عمل صلاح عبدالصبور عقب تخرجه من كلية الآداب في التدريس،
ثم انتقل إلى العمل بالصحافة، وسافر كمستشار ثقافي لمصر بالهند في الفترة من 1977
وحتى 1978، وكان آخر منصب تقلده رئاسة الهيئة المصرية العامة للكتاب. كما نال جائزة
الدولة التقديرية.
توفي رائد الشعر الحر العربي صلاح عبدالصبور في 12 أغسطس
1981، نتيجة تعرضه لأزمة قلبية
نازك صادق الملائكة
نازك صادق الملائكة (بغداد 23 آب - أغسطس 1923- القاهرة 20 حزيران - يونيو 2007) شاعرة من العراق، ولدت في بغداد في بيئة ثقافية وتخرجت من دار المعلمين العالية عام 1944. دخلت معهد الفنون الجميلة وتخرجت من قسم الموسيقى عام 1949، وفي عام 1959 حصلت على شهادة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة وسكنسن في أمريكا وعينت أستاذة في جامعة بغداد وجامعة البصرة ثم جامعة الكويت. عاشت في القاهرة منذ 1990 في عزلة اختيارية وتوفيت بها في 20 يونيو 2007 عن عمر يناهز 85 عاما[1] بسبب إصابتها بهبوط حاد في الدورة الدموية ودفنت في مقبرة خاصة للعائلة غرب القاهرة[2]. يعتقد الكثيرون أن نازك الملائكة هي أول من كتبت الشعر الحر في عام 1947 ويعتبر البعض قصيدتها المسماة الكوليرا من أوائل الشعر الحر في الأدب العربي. وقد بدات الملائكة في كتابة الشعر الحر في فترة زمنية مقاربة جدا للشاعر بدر شاكر السياب وزميلين لهما هما الشاعران شاذل طاقه وعبد الوهاب البياتي، وهؤلاء الأربعة سجلوا في اللوائح بوصفهم رواد الشعر الحديث في العراق. ولدت نازك الملائكة في بغداد لأسرة مثقفة، وحيث كانت والدتها سلمى عبد الرزاق تنشر الشعر في المجلات والصحف العراقية باسم أدبي هو "أم نزار الملائكة" أما أبوها صادق الملائكة فترك مؤلفات أهمها موسوعة (دائرة معارف الناس) في عشرين مجلدا. وقد اختار والدها اسم نازك تيمنا بالثائرة السورية نازك العابد، التي قادت الثوار السورين في مواجهة جيش الاحتلال الفرنسي في العام الذي ولدت فيه الشاعرة. درست نازك الملائكة اللغة العربية وتخرجت عام 1944 م ثم انتقلت إلى دراسة الموسيقى ثم درست اللغات اللاتينية والإنجليزية والفرنسية في الولايات المتحدة الأمريكية. ثم انتقلت للتدريس في جامعة بغداد ثم جامعة البصرة ثم جامعة الكويت. وانتقلت للعيش في بيروت لمدة عام واحد ثم سافرت عام 1990 على خلفية حرب الخليج الثانية إلى القاهرة حيث توفيت, حصلت نازك على جائزة البابطين عام 1996.كما أقامت دار الأوبرا المصرية يوم 26 مايو/أيار 1999 احتفالا لتكريمها بمناسبة مرور نصف قرن على انطلاقة الشعر الحر في الوطن العربي والذي لم تحضره بسبب المرض وحضر عوضاً عنها زوجها الدكتور عبد الهادي محبوبة. ولها ابن واحد هو البراق عبد الهادي محبوبة. وتوفيت في صيف عام 2007م.
لقبها
الملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.
مجموعات شعرية
أهم مجموعاتها الشعرية: عاشقة الليل 1947,نشر في بغداد, وهو أول أعمالها التي تم نشرها.شظايا الرماد 1949.قرارة الموجة 1957.شجرة القمر 1968.ويغير ألوانه البحر 1970.مأساة الحياة واغنية للإنسان 1977.الصلاة والثورة 1978.
مؤلفاتها
ونازك الملائكة إلى جانب كونها شاعرة رائدة فإنها ناقدة متميزة، وقد صدر لها قضايا الشعر الحديث ،عام 1962.التجزيئية في المجتمع العربي ،عام 1974 وهي دراسة في علم الاجتماع.سايكولوجية الشعر, عام 1992.الصومعة والشرفة الحمراء.كما صدر لها في القاهرة مجموعة قصصية عنوانها "الشمس التي وراء القمة" عام 1997. وللشاعر العراقي فالح الحجية دراسة مستفيضة عنها في كتابه موجز الشعر العربي
لقبها
الملائكة لقب أطلقه على عائلة الشاعرة بعض الجيران بسبب ما كان يسود البيت من هدوء ثم انتشر اللقب وشاع وحملته الأجيال التالية.
مجموعات شعرية
أهم مجموعاتها الشعرية: عاشقة الليل 1947,نشر في بغداد, وهو أول أعمالها التي تم نشرها.شظايا الرماد 1949.قرارة الموجة 1957.شجرة القمر 1968.ويغير ألوانه البحر 1970.مأساة الحياة واغنية للإنسان 1977.الصلاة والثورة 1978.
مؤلفاتها
ونازك الملائكة إلى جانب كونها شاعرة رائدة فإنها ناقدة متميزة، وقد صدر لها قضايا الشعر الحديث ،عام 1962.التجزيئية في المجتمع العربي ،عام 1974 وهي دراسة في علم الاجتماع.سايكولوجية الشعر, عام 1992.الصومعة والشرفة الحمراء.كما صدر لها في القاهرة مجموعة قصصية عنوانها "الشمس التي وراء القمة" عام 1997. وللشاعر العراقي فالح الحجية دراسة مستفيضة عنها في كتابه موجز الشعر العربي
< < < < < دلائل صدق النبوة > > > > >
من أعظم دلائل النبوَّة ما يؤتيه اللهُ أنبياءَه -عليهم السلام- من معجزات تخرق العادات، وتعطِّل نواميس الكون وسننه، ويعجز عن فعلها سائر الناس؛ وذلك تأييدًا لهذا الذي أكرمه الله بالنبوة أو الرسالة، وتكريمًا له، وشاهدًا وبرهانًا على صدق ما جاء به من البيِّنات والهدى.
وقد أكرم الله نبيَّه بألوان متعدِّدة من المعجزات التي أجراها على يديه تأييدًا لرسالته، ودفعًا لمن شاهدها إلى التصديق بنبوَّته، وهي من الآيات الباهرة والدلالات الواضحة على صدقه ؛ وذلك لأن الله لا يُؤَيِّد الكاذبين، قال تعالى: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة:44-47]. ولذا باء بالخزي والخسران وافتضح أمره مَنِ ادَّعى النبوَّة وهو كاذب، كمسيلمة الكذاب، والأسود العَنْسِيِّ، والمختار بن أبي عبيد الثقفي، وميرزا غلام أحمد القادياني، وغيرهم.
فمن أعظم الافتراءات على الله دعوى النبوة والرسالة كذبًا، كما قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [الأنعام: 93]، وهذا القول من ربِّ العالمين يشمل جميع أصناف الذين يعارضون رسله الصادقين
وقد أكرم الله نبيَّه بألوان متعدِّدة من المعجزات التي أجراها على يديه تأييدًا لرسالته، ودفعًا لمن شاهدها إلى التصديق بنبوَّته، وهي من الآيات الباهرة والدلالات الواضحة على صدقه ؛ وذلك لأن الله لا يُؤَيِّد الكاذبين، قال تعالى: {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ} [الحاقة:44-47]. ولذا باء بالخزي والخسران وافتضح أمره مَنِ ادَّعى النبوَّة وهو كاذب، كمسيلمة الكذاب، والأسود العَنْسِيِّ، والمختار بن أبي عبيد الثقفي، وميرزا غلام أحمد القادياني، وغيرهم.
فمن أعظم الافتراءات على الله دعوى النبوة والرسالة كذبًا، كما قال تعالى: {وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ} [الأنعام: 93]، وهذا القول من ربِّ العالمين يشمل جميع أصناف الذين يعارضون رسله الصادقين
< < < < < مذبحة القلعة > > > > >
المماليك هم العدو الثاني لمحمد على، الذين كانوا لا يزالون موجودين على الساحة، وكان لهم دور بارز على مسرح الأحداث منذ الحملة الفرنسية، وحتى تعيين محمد علي، ولقد رأى فيهم محمد علي شوكة في ظهره تستطيع الانقضاض عليه في أي وقت، فعمل أولاً على إثارة كراهية الشعب المصري لهم بأن ولاّهم جباية الأموال والضرائب؛ مما أدى إلى كراهيتهم عند الشعب المصري، خاصة أن محمد علي كان يظهر في مواقف عديدة أنه غير راضٍ عن سلوك المماليك في جباية الأموال، ولما وصلت الكراهية عند الشعب المصري على المماليك أقصاها، ضرب محمد علي ضربته القاضية للمماليك.
ففي بداية شهر المحرم 1226هـ/ 1811م سافر محمد علي إلى السويس، ليتفقد الأعمال التي كانت تجري في مينائها، ولكنه لم يلبث أن عاد إلى القاهرة بعد أن وصلته الأخبار بضبط رسائل مريبة متبادلة بين مماليك القاهرة وزملائهم في الوجه القبلي.
في تلك الأثناء أرسل إليه السلطان العثماني "محمود" يطلب منه إرسال قواته إلى نجد للمساعدة في القضاء على الثورة الوهابية، وعندئذ قرر محمد علي القضاء على المماليك قبل خروج الجيش بقيادة ابنه "طوسون" إلى نجد؛ حتى لا يثوروا ضده بعد خروج الجيش.
فأعد "محمد علي" مهرجانًا فخمًا بالقلعة دعا إليه كبار رجال دولته، وجميع الأمراء والبكوات والكشاف المماليك، فلبى المماليك تلك الدعوة وعدُّوها دليل رضاه عنهم، وكانت في الخامس من صفر بعد صلاة الجمعة سنة 1226هـ/ 1811م، وقبل ابتداء الحفل دخل البكوات المماليك على محمد علي فتلقاهم بالحفاوة، ودعاهم إلى تناول القهوة معه، وشكرهم على إجابتهم دعوته، وألمح إلى ما يناله ابنه من التكريم إذا ما ساروا معه في الموكب، وراح محمد علي يتجاذب معهم أطراف الحديث؛ إمعانًا في إشعارهم بالأمن والود.
وحان موعد تحرك الموكب، فنهض المماليك وبادلوا محمد علي التحية، وانضموا إلى الموكب، وكان يتقدم الركب مجموعة من الفرسان في طليعة الموكب، بعدها كان والي الشرطة ومحافظ المدينة، ثم كوكبه من الجنود الأرناءود، ثم المماليك، ومن بعدهم مجموعة أخرى من الجنود الأرناءود، وعلى إثرهم كبار المدعوين ورجال الدولة.
وتحرك الموكب ليغادر القلعة، فسار في طريق ضيق نحو باب العزب، فلما اجتاز الباب طليعة الموكب ووالي الشرطة والمحافظ، أُغْلِق الباب فجأة من الخارج في وجه المماليك، ومن ورائهم الجنود الأرناءود، وتحول الجنود بسرعة عن الطريق، وتسلقوا الصخور على الجانبين، وراحوا يمطرون المماليك بوابل من الرصاص، أخذت المفاجأة المماليك وساد بينهم الهرج والفوضى، وحاولوا الفرار، ولكن كانت بنادق الجنود تحصدهم في كل مكان، ومن نجا منهم من الرصاص فقد ذُبِح بوحشية.
وسقط المماليك صرعى مضرجين في دمائهم، حتى امتلأ فناء القلعة بالجثث، ولم ينج من المماليك الأربعمائة والسبعين الذين دخلوا القلعة في صبيحة ذلك اليوم إلا واحد يسمى "أمين بك" كان في مؤخرة الصفوف، واستطاع أن يقفز بجواده من فوق سور القلعة، وهرب بعد ذلك إلى الشام.
ووصل خبر تلك المذبحة إلى الجماهير المحتشدة في الشوارع لمشاهدة الموكب، فسرى الذعر بينهم، وتفرق الناس، وأقفلت الدكاكين والأسواق، وهرع الجميع إلى بيوتهم، وخلت الشوارع والطرقات من المارة.
وسرعان ما انتشرت جماعات من الجنود الأرناءود في أنحاء القاهرة يفتكون بكل من يلقونه من المماليك وأتباعهم، ويقتحمون بيوتهم فينهبون ما تصل إليه أيديهم، ويغتصبون نساءهم، وتجاوزوا بالقتل والنهب إلى البيوت المجاورة.
وكثر القتل، واستمر النهب، وسادت الفوضى ثلاثة أيام، قُتل خلالها نحو ألف من المماليك ونُهب خمسمائة بيت، ولم يتوقف السلب والنهب إلا بعد أن نزل محمد علي إلى شوارع المدينة، وتمكن من السيطرة على جنوده وأعاد الانضباط.
وهكذا استطاع محمد علي الانفراد بالحكم، ولكن على أشلاء المعارضين، وصفت الأمور عندها لمحمد علي لتحقيق حلمه السابق.
ففي بداية شهر المحرم 1226هـ/ 1811م سافر محمد علي إلى السويس، ليتفقد الأعمال التي كانت تجري في مينائها، ولكنه لم يلبث أن عاد إلى القاهرة بعد أن وصلته الأخبار بضبط رسائل مريبة متبادلة بين مماليك القاهرة وزملائهم في الوجه القبلي.
في تلك الأثناء أرسل إليه السلطان العثماني "محمود" يطلب منه إرسال قواته إلى نجد للمساعدة في القضاء على الثورة الوهابية، وعندئذ قرر محمد علي القضاء على المماليك قبل خروج الجيش بقيادة ابنه "طوسون" إلى نجد؛ حتى لا يثوروا ضده بعد خروج الجيش.
فأعد "محمد علي" مهرجانًا فخمًا بالقلعة دعا إليه كبار رجال دولته، وجميع الأمراء والبكوات والكشاف المماليك، فلبى المماليك تلك الدعوة وعدُّوها دليل رضاه عنهم، وكانت في الخامس من صفر بعد صلاة الجمعة سنة 1226هـ/ 1811م، وقبل ابتداء الحفل دخل البكوات المماليك على محمد علي فتلقاهم بالحفاوة، ودعاهم إلى تناول القهوة معه، وشكرهم على إجابتهم دعوته، وألمح إلى ما يناله ابنه من التكريم إذا ما ساروا معه في الموكب، وراح محمد علي يتجاذب معهم أطراف الحديث؛ إمعانًا في إشعارهم بالأمن والود.
وحان موعد تحرك الموكب، فنهض المماليك وبادلوا محمد علي التحية، وانضموا إلى الموكب، وكان يتقدم الركب مجموعة من الفرسان في طليعة الموكب، بعدها كان والي الشرطة ومحافظ المدينة، ثم كوكبه من الجنود الأرناءود، ثم المماليك، ومن بعدهم مجموعة أخرى من الجنود الأرناءود، وعلى إثرهم كبار المدعوين ورجال الدولة.
وتحرك الموكب ليغادر القلعة، فسار في طريق ضيق نحو باب العزب، فلما اجتاز الباب طليعة الموكب ووالي الشرطة والمحافظ، أُغْلِق الباب فجأة من الخارج في وجه المماليك، ومن ورائهم الجنود الأرناءود، وتحول الجنود بسرعة عن الطريق، وتسلقوا الصخور على الجانبين، وراحوا يمطرون المماليك بوابل من الرصاص، أخذت المفاجأة المماليك وساد بينهم الهرج والفوضى، وحاولوا الفرار، ولكن كانت بنادق الجنود تحصدهم في كل مكان، ومن نجا منهم من الرصاص فقد ذُبِح بوحشية.
وسقط المماليك صرعى مضرجين في دمائهم، حتى امتلأ فناء القلعة بالجثث، ولم ينج من المماليك الأربعمائة والسبعين الذين دخلوا القلعة في صبيحة ذلك اليوم إلا واحد يسمى "أمين بك" كان في مؤخرة الصفوف، واستطاع أن يقفز بجواده من فوق سور القلعة، وهرب بعد ذلك إلى الشام.
ووصل خبر تلك المذبحة إلى الجماهير المحتشدة في الشوارع لمشاهدة الموكب، فسرى الذعر بينهم، وتفرق الناس، وأقفلت الدكاكين والأسواق، وهرع الجميع إلى بيوتهم، وخلت الشوارع والطرقات من المارة.
وسرعان ما انتشرت جماعات من الجنود الأرناءود في أنحاء القاهرة يفتكون بكل من يلقونه من المماليك وأتباعهم، ويقتحمون بيوتهم فينهبون ما تصل إليه أيديهم، ويغتصبون نساءهم، وتجاوزوا بالقتل والنهب إلى البيوت المجاورة.
وكثر القتل، واستمر النهب، وسادت الفوضى ثلاثة أيام، قُتل خلالها نحو ألف من المماليك ونُهب خمسمائة بيت، ولم يتوقف السلب والنهب إلا بعد أن نزل محمد علي إلى شوارع المدينة، وتمكن من السيطرة على جنوده وأعاد الانضباط.
وهكذا استطاع محمد علي الانفراد بالحكم، ولكن على أشلاء المعارضين، وصفت الأمور عندها لمحمد علي لتحقيق حلمه السابق.
قصــة فتــااة أحبهــاا الجميـع , ولكن من تزوجهــاا ؟!
بتمنـى من جميــع الأعضــااء قرائتهــاا , وأستخــلااص العبره منهــا
,
,
,
... ,
,
,
يحكى ان فتى قــال لأبيه: اريد الزواج من فتــااة رأيتهــاا ,
وقد عجبني جمالهــاا وسحر عيونهــاا ,
رد عليـه وهو فرح ومسرور وقــال: اين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني ؟!
فلما ذهبـا ورأى الأب هذه الفتـااة أعجب بهـاا وقــال لأبنه :
اسمع يابني هذه الفتـااة ليست من مستواك
وانت لـا تصلح لهـا هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي
أندهش الولــد من كــلام أبيه وقــال له :
كــلا بل انا سأتزوجها يا أبي وليس أنت ,
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله
وعندما قصـا للضــابط قصتهمـا قــال لهم:
احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد ( الولد أم الاب )
ولما رآهـا الضابـط وأنبهر من حسنها وفتنته قال لهم :
هذه لـا تصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي
وتخـااصم الثــلاثة وذهبوا إلى الوزير
وعندما رآهــا الوزير قــال: هذه لـا يتزوجها إلا الوزراء مثلي
وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر الى أمير البلدة
وعندما حضروا قــال : انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتـاة
فلما رآهــا الامير قال هذه : لـا يتزوجها إلا أمير مثلي
[ وتجــــادلوا جميعــــآآآ ]
ثم قــالت الفتــااة انا عندي الحل !!
سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا انا من نصيبه ويتزوجني
وفعــلآآ ركضت وركـض الخمسة خلفها ( الشاب والاب والضابط والوزير والامير )
وفجــأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه ,
ثم نظرت عليهم الفتـاة من أعلى وقـالت : هل عرفتم من أنــا !!
انا الدنيـــا !!
انا التي يجري خلفي جميع الناس
ويتسابقون للحصول علي
ويلهون عن دينهم في اللحــاق بي حتى يقعوا في القبر ولن يفوزوا بي
,
,
,
... ,
,
,
يحكى ان فتى قــال لأبيه: اريد الزواج من فتــااة رأيتهــاا ,
وقد عجبني جمالهــاا وسحر عيونهــاا ,
رد عليـه وهو فرح ومسرور وقــال: اين هذه الفتاة حتى أخطبها لك يابني ؟!
فلما ذهبـا ورأى الأب هذه الفتـااة أعجب بهـاا وقــال لأبنه :
اسمع يابني هذه الفتـااة ليست من مستواك
وانت لـا تصلح لهـا هذه يستاهلها رجل له خبرة في الحياة وتعتمد عليه مثلي
أندهش الولــد من كــلام أبيه وقــال له :
كــلا بل انا سأتزوجها يا أبي وليس أنت ,
تخاصما وذهبا لمركز الشرطة ليحلوا لهم المشكله
وعندما قصـا للضــابط قصتهمـا قــال لهم:
احضروا الفتاة لكي نسألها من تريد ( الولد أم الاب )
ولما رآهـا الضابـط وأنبهر من حسنها وفتنته قال لهم :
هذه لـا تصلح لكما بل تصلح لشخص مرموق في البلد مثلي
وتخـااصم الثــلاثة وذهبوا إلى الوزير
وعندما رآهــا الوزير قــال: هذه لـا يتزوجها إلا الوزراء مثلي
وأيضا تخاصموا عليها حتى وصل الأمر الى أمير البلدة
وعندما حضروا قــال : انا سأحل لكم المشكله احضروا الفتـاة
فلما رآهــا الامير قال هذه : لـا يتزوجها إلا أمير مثلي
[ وتجــــادلوا جميعــــآآآ ]
ثم قــالت الفتــااة انا عندي الحل !!
سوف اركض وانتم تركضون خلفي والذي يمسكني أولا انا من نصيبه ويتزوجني
وفعــلآآ ركضت وركـض الخمسة خلفها ( الشاب والاب والضابط والوزير والامير )
وفجــأه وهم يركضون خلفها سقط الخمسة في حفرة عميقه ,
ثم نظرت عليهم الفتـاة من أعلى وقـالت : هل عرفتم من أنــا !!
انا الدنيـــا !!
انا التي يجري خلفي جميع الناس
ويتسابقون للحصول علي
ويلهون عن دينهم في اللحــاق بي حتى يقعوا في القبر ولن يفوزوا بي
محمد شرف محمد شرف
طبيب ولغوى ومؤلف المعجم "معجم إنجليزي عربي في العلوم
الطبية والطبيعية"، والملقب برائد المعاجم الطبية.
وُلد محمد شرف في قرية شبرا بتوش من قرى محافظة المنوفية
بمصر (22 يوليو 1890)، وحفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، وتعلم مبادىْ القراءة
والكتابه والحساب، ثم التحق بالتعليم المدني ونال الشهادة الابتدائية سنة (1903)،
ثم انتقل إلى التعليم الثانوي وظل به 5 سنوات حتى حصل على الشهادة الثانوية سنة
(1908) والتحق بمدرسة الطب المصرية.
سافر إلى إنجلترا لاستكمال دراسته الطبية، وفي أثناء
دراسته بلندن أظهر نبوغا وتفوقا جعل مستشفى سانت جورج الذي كان يتمرن فيه أثناء
دراسته يوفده ممثلا في جمعية الصليب الأحمر في حرب البلقان سنة (1912).
وبعد حصوله على شهادة الطب عام (1914) عاد إلى مصر، وعمل
في المستشفى العباسي بالقاهرة، ويعرف الآن بمستشفى المنيرة.
اختار د. محمد شرف لمعجمه الذى ألفه عنوان: "معجم إنجليزي
عربي في العلوم الطبية والطبيعية". وقد احتوى معجم شرف على أكثر من 70 ألف مصطلح،
راعى في إيرادها قواعد دقيقة فصلها في مقدمته، وتكشف عن سعة علمه، وجلده في البحث،
وصبره في الوصول إلى ما يعتقدأنه صواب ومناسب للمصطلحات الأجنبية.
وقد تحققت دعوته فصدر مرسوم ملكي بإنشاء مجمع فؤاد الأول
للغة العربية سنة (1932) ولم يكن من بين أعضائه العشرين المؤسسين د. محمد شرف، ثم
اختير ضمن الفوج الثالث من شيوخ اللغة والعلم الذين دخلوا المجمع سنة (1946)،
وكانوا 10 أعضاء جدد، كان من بينهم إبراهيم بيومي مدكور، وعبدالرزاق السنهوري،
ومحمدفريد أبوحديد، والشيخ محمود شلتوت، ود. أحمد زكي.
ظل محمد شرف يعمل بالطب حتى اعتزله بعد 25 عاما من العمل
جراحا، وكان آخر منصب تولاه هو وكالة كلية الطب بجامعة القاهرة، ثم توفى عام
(1949).
الطبية والطبيعية"، والملقب برائد المعاجم الطبية.
وُلد محمد شرف في قرية شبرا بتوش من قرى محافظة المنوفية
بمصر (22 يوليو 1890)، وحفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، وتعلم مبادىْ القراءة
والكتابه والحساب، ثم التحق بالتعليم المدني ونال الشهادة الابتدائية سنة (1903)،
ثم انتقل إلى التعليم الثانوي وظل به 5 سنوات حتى حصل على الشهادة الثانوية سنة
(1908) والتحق بمدرسة الطب المصرية.
سافر إلى إنجلترا لاستكمال دراسته الطبية، وفي أثناء
دراسته بلندن أظهر نبوغا وتفوقا جعل مستشفى سانت جورج الذي كان يتمرن فيه أثناء
دراسته يوفده ممثلا في جمعية الصليب الأحمر في حرب البلقان سنة (1912).
وبعد حصوله على شهادة الطب عام (1914) عاد إلى مصر، وعمل
في المستشفى العباسي بالقاهرة، ويعرف الآن بمستشفى المنيرة.
اختار د. محمد شرف لمعجمه الذى ألفه عنوان: "معجم إنجليزي
عربي في العلوم الطبية والطبيعية". وقد احتوى معجم شرف على أكثر من 70 ألف مصطلح،
راعى في إيرادها قواعد دقيقة فصلها في مقدمته، وتكشف عن سعة علمه، وجلده في البحث،
وصبره في الوصول إلى ما يعتقدأنه صواب ومناسب للمصطلحات الأجنبية.
وقد تحققت دعوته فصدر مرسوم ملكي بإنشاء مجمع فؤاد الأول
للغة العربية سنة (1932) ولم يكن من بين أعضائه العشرين المؤسسين د. محمد شرف، ثم
اختير ضمن الفوج الثالث من شيوخ اللغة والعلم الذين دخلوا المجمع سنة (1946)،
وكانوا 10 أعضاء جدد، كان من بينهم إبراهيم بيومي مدكور، وعبدالرزاق السنهوري،
ومحمدفريد أبوحديد، والشيخ محمود شلتوت، ود. أحمد زكي.
ظل محمد شرف يعمل بالطب حتى اعتزله بعد 25 عاما من العمل
جراحا، وكان آخر منصب تولاه هو وكالة كلية الطب بجامعة القاهرة، ثم توفى عام
(1949).
ابن سينا
حد فينا يعرف مين هو العالم ابن سينا رمز الضياء فى التاريخ
مولده ونشأته
ولد في قرية افشنا قريبة من بخاري من اب بلخي, ووالده من اتباع الباطنية، كما ذكر ابن سينا وقد كان يحضر اجتماعاتها السرية ويعقد بعضها في بيته، ويحرص على حضور ابن سينا وأخيه لتلك الاجتماعات، وإن كان ابن سينا غير مقتنع بها. رحل إلي مدينة بخاري وهناك التحق ببلاط السلطان نوح بن منصورالساماني,الذي اسند إليه متابعة الأعمال المالية للسلطان.
في بخاري بدأ ابن سينا رحلة تلقي العلوم, حفظ القرآن وعمره لم يتجاوز العاشرة ثم تلقي علوم الفقه والأدب والفلسفة والطب.
حدث أن قدم إلى بخارى عالم متخصص بعلوم الفلسفة والمنطق اسمه "أبو عبد الله النائلي" وهو من فلاسفة الباطنية، فاستضافه والد ابن سينا، وطلب إليه أن يلقِن ابن سينا شيئاً من علومه، فما كان من هذا العالم إلا أن تفرَغ لتلميذه، وأخذ عليه دروساً من كتاب المدخل إلى علم المنطق المعروف باسم "إيساغوجي".
وما كان أشد اعجاب النائلي من تلميذه حين وجده يجيب عن الأسئلة المنطقية المحورية إجابات صائبة تكاد لاتخطر على بال معلمه. واستمر ابن سينا مع معلمه إلى أن غادر هذا المعلم بخارى.
بدأ نبوغ ابن سينا منذ صغره, إذ يحكي أنه قام وهو لم يتجاوز الثامنة عشر بعلاج السلطان نوح بن منصور الساماني, وكانت هذه هي الفرصة الذهبية التي سمحت لابن سينا, التحاقه ببلاط السلطان ووضعت مكتبته الخاصة تحت تصرف ابن سينا.
كان ابن سينا محبًا للترحال لطلب العلم، رحل إلي خوارزم وهناك مكث عشر سنوات ثم تنقل بين البلاد ثم ارتحل إلي همدان وهناك مكث تسع سنوات ثم توفى هناك
مولده ونشأته
ولد في قرية افشنا قريبة من بخاري من اب بلخي, ووالده من اتباع الباطنية، كما ذكر ابن سينا وقد كان يحضر اجتماعاتها السرية ويعقد بعضها في بيته، ويحرص على حضور ابن سينا وأخيه لتلك الاجتماعات، وإن كان ابن سينا غير مقتنع بها. رحل إلي مدينة بخاري وهناك التحق ببلاط السلطان نوح بن منصورالساماني,الذي اسند إليه متابعة الأعمال المالية للسلطان.
في بخاري بدأ ابن سينا رحلة تلقي العلوم, حفظ القرآن وعمره لم يتجاوز العاشرة ثم تلقي علوم الفقه والأدب والفلسفة والطب.
حدث أن قدم إلى بخارى عالم متخصص بعلوم الفلسفة والمنطق اسمه "أبو عبد الله النائلي" وهو من فلاسفة الباطنية، فاستضافه والد ابن سينا، وطلب إليه أن يلقِن ابن سينا شيئاً من علومه، فما كان من هذا العالم إلا أن تفرَغ لتلميذه، وأخذ عليه دروساً من كتاب المدخل إلى علم المنطق المعروف باسم "إيساغوجي".
وما كان أشد اعجاب النائلي من تلميذه حين وجده يجيب عن الأسئلة المنطقية المحورية إجابات صائبة تكاد لاتخطر على بال معلمه. واستمر ابن سينا مع معلمه إلى أن غادر هذا المعلم بخارى.
بدأ نبوغ ابن سينا منذ صغره, إذ يحكي أنه قام وهو لم يتجاوز الثامنة عشر بعلاج السلطان نوح بن منصور الساماني, وكانت هذه هي الفرصة الذهبية التي سمحت لابن سينا, التحاقه ببلاط السلطان ووضعت مكتبته الخاصة تحت تصرف ابن سينا.
كان ابن سينا محبًا للترحال لطلب العلم، رحل إلي خوارزم وهناك مكث عشر سنوات ثم تنقل بين البلاد ثم ارتحل إلي همدان وهناك مكث تسع سنوات ثم توفى هناك
— with Shams
مقولة للشيخ الشعراوى
^^
الشيخ الشعراوي ||
اللهم اني أعلم أني عاصيك
ولكني أحب من يطيعك
فاجعل اللهم حبي لمن أطاعك
شفاعة تقبل لمن عصاك
اللهم ان بعض خلقك قد غرهم حلمك
واستبطأوا أخرتك
فلم يتبعوا القرءان
وسخروا من أهل الايمان
فأسألك أن لا تمهلهم
حتى لا يكونوا أسوة لكفر غيرهم
اللهم اني أحمدك على قضاءك وجميع قدرك
حكم الرضا بحكمك
لليقين بحكمتك
وصل اللهم على سيدنا محمد
الشيخ الشعراوي ||
اللهم اني أعلم أني عاصيك
ولكني أحب من يطيعك
فاجعل اللهم حبي لمن أطاعك
شفاعة تقبل لمن عصاك
اللهم ان بعض خلقك قد غرهم حلمك
واستبطأوا أخرتك
فلم يتبعوا القرءان
وسخروا من أهل الايمان
فأسألك أن لا تمهلهم
حتى لا يكونوا أسوة لكفر غيرهم
اللهم اني أحمدك على قضاءك وجميع قدرك
حكم الرضا بحكمك
لليقين بحكمتك
وصل اللهم على سيدنا محمد
محمد متولى الشعراوى
محمد متولي الشعراوي (5 ابريل 1911 - 17 يونيو 1998م) عالم دين ووزير أوقاف مصري سابق.
يعد من أشهر موضحي معاني القرآن الكريم في العصر الحديث وإمام هذا العصر
كما أن له مجهودات كبيرة وعظيمة في مجال الدعوة الإسلامية
عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن
وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس
وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات،
ويلقب بإمام الدعاة
يعد من أشهر موضحي معاني القرآن الكريم في العصر الحديث وإمام هذا العصر
كما أن له مجهودات كبيرة وعظيمة في مجال الدعوة الإسلامية
عرف بأسلوبه العذب البسيط في تفسير القرآن
وكان تركيزه على النقاط الإيمانية في تفسيره جعله يقترب من قلوب الناس
وبخاصة وأن أسلوبه يناسب جميع المستويات والثقافات،
ويلقب بإمام الدعاة
الجمعة، 17 فبراير 2012
نبوية موسى
إحدى رائدات التعليم والعمل الاجتماعى خلال النصف الأول من القرن العشرين، وهى أول ناظرة مصرية وكانت من رعاة الدكتورة سميرة موسى عالمة الذرة المصرية، وكانت من رائدات العمل الوطني وتحرير المرأة والحركات النسائية المصرية القرن الماضي.بداية حياتها
ولدت نبوية موسى في 20 ربيع الأول 1304 هـ الموافق 17 ديسمبر 1886م ب قرية مجول مركز بنها بمحافظة القليوبية بمصر لوالد كان ضابطا بالجيش المصري برتبة اليوزباشى سافر إلى السودان قبل ولادة نبوية بشهرين وتوفى هنالك.
بدأت نبوية موسى بتلقى تعليمها في بيتها حيث تعلمت القراءة والكتابة
بمساعدة شقيقها الذي كان يدرس بمدرسة في القاهرة وقد انتقلت معه أسرتها
للأقامة بها، وقد عارضت أسرتها رغبتها في التعليم والتحاقها بالمدرسة، فما
كان من نبوية موسى إلا أن سرقت ختم والدتها لتقدم نفسها للألتحاق بالمدرسة
كما ذكرت في كتابها(حياتي بقلمي)، التحقت نبوية بالمدرسة السنية للبنات
بالقاهرة،
كفاحها في التعليم
حصلت نبوية موسى على الشهادة الابتدائية عام 1903م، ثم التحقت بقسم المعلمات السنية وأتمت دراستها في عام 1906م وعينت مدرسة بمدرسة عباس الابتدائية للبنات بالقاهرة.
عنما وجدت ان راتبها نصف راتب زملائها المعلمين خريجى مدرسة المعلمين
العليا تقدمت نبوية باحتجاج إلى وزارة المعارف تدين فيها هذه التفرقة
فجاءها الرد بأن تلك التفرقة ترجع إلى ان خريجي المعلمين العليا حاصلين على
شهادة البكالوريا (الثانوية العامة)، تقدمت نبوية موسى للحصول على شهادة
البكالوريا بمجهود ذاتى يث لم يكن يوجد في ذلك الوقت مدرسة بكالوريا
للفتيات لتكون بذلك أول فتاة مصرية واستطاعت نبوية ان تنجح في الامتحان
وتحصل على شهادة البكاوريا في عام 1907م، وكان لهذا النجاح ضجة كبرى ونالت نبوية موسى بسببه شهرة واسعة.
في هذه الفترة بدأت نبوية تكتب المقالات الصحفية التي تتناول قضايا
تعليمية واجتماعية أدبية، وألفت كتابا مدرسيا بعنوان "ثمرة الحياة في تعليم
الفتاة"، قررته نظارة المعارف للمطالعة العربية في مدارسها، كما انتدبت
الجامعة الأهلية المصرية اثر افتتاحها عام 1908م نبوية موسى مع ملك حفني ناصف ولبيبة هاشم لإلقاء محاضرات بالجامعة تهتم بتثقيف سيدات الطبقة الراقية.
في العام 1909م تركت نبوية موسى الخدمة في وزارة المعارف، وتولت نظارة المدرسة المحمدية الابتدائية للبنات بالفيوم
وهي مدرسة أنشأتها مديرية الفيوم، لتكون بذلك أول ناظرة مصرية لمدرسة
ابتدائية، واستطاعت نبوية موسى النجاح في مهمتها بنشر تعليم البنات في
الفيوم مما ظهر في الإقبال الكبير وزيادة عدد التلميذات بالمدرسة.
في العام 1910م رشحها أحمد لطفي السيد لتكون ناظرة لمدرسة معلمات المنصورة فتولت إدارتها واستطاعت ان تنهض بهذه المدرسة حتي حازت المركز الأول في امتحان كفاءة المعلمات الأولية. لم تستمر نبوية طويلا في المنصورة حيث تم نقلها إلى القاهرة لتعين في وزارة المعارف بوظيفة وكيلة معلمات بولاق في ديسمبر 1914م، تم ترقيتها بعد ذلك في العام 1916م ناظرة لمدرسة معلمات الورديان بالإسكندرية وظلت في هذه الوظيفة حتي عام 1920م، ونجحت بالاتفاق مع أعضاء جمعية ترقية الفتاة في تأسيس مدرسة ابتدائية حرة للبنات في الإسكندرية تولت نبوية إدارتها.
تعتبر الفترة فيما بين (1937- 1943م) هي أزهى فترات نبوية موسى وأكثرها
نشاطا وحيوية، فإلى جانب إدارتها للمدارس التي اكتسبت سمعة طيبة قامت
بإنشاء مطبعة ومجلة أسبوعية نسائية باسم الفتاة، صدر العدد الأول منها في
عام 1937م.
لنبوية موسى تراث في الفكر التربوي، خاصة أنها شاركت في كثير من
المؤتمرات التربوية التي عقدت خلال النصف الأول من القرن العشرين لبحث
مشكلات التعليم، كما أن لها بعض المؤلفات الدراسية التي قررتها وزارة
المعارف. كما كان لها دور كبير في الدفاع عن حقوق المرأة حيث قامت في عام
1920م بنشر كتاب عن المرأة والعمل، وشاركت أيضاً في الحركة النسائية وكانت
ضمن الوفد النسائي المصري المسافر إلي مؤتمر المرأة العالمي المنعقد في روما عام 1923م. توفيت نبوية موسى في عام 1371 هـ - 1951
— with Shams ElMasry.
غريغور يوهان مندل
هو عالم نبات - وراهب نمساوي
(ولد 20 يوليو 1822 - واطلق عليه ايضا أبو علم الوراثة،أجرى الكثير من التجارب واكتشف القوانين الأساسية للوراثة.
وأدت تجاربه في تكاثر نبات البازلاء إلى تطور علم الوراثة وكانت تجاربه هي الأساس لعلم الوراثة الذي يشهد تقدماً في عالم حتي اليوم
فهو ولد في بلدة هينزندورف بالنمسا. وكان والداه مزارعين فقيرين، وكان مندل طالباً فاشلاً بالدراسة، وتقدم مرتين لامتحان يؤهله لتدريس الثانوية لكنه فشل. ثم دخل مندل عام 1843م دير القديس توماس في برون بالنمسا -(برنو الآن في تشيكيا)- وعمره في ذلك الوقت كان 21 عاماً، وأصبح قسيساً في سلكخرخرائي. .
وكان الدير في ذلك الوقت، مركزاً علمياً بالإضافة إلى كونه مركزاً دينياً؛ فالتقى مندل بالعديد من العلماء البارزين هناك. وفي عام 1851م، تم إرسالة من قبل الدير لدراسة العلوم والرياضيات في جامعة فيينا الشهيرة.
في عام 1853م عاد إلى الدير، ودرّس علم الأحياء والفيزياء في مدرسة عليا محلية لمدة 14 سنة. وجاءت شهرة مندل العالمية من بحوثه الصغيرة في حديقة الدير على نباتات البازلاء وزهورها وبذورها.
انتخب مندل عام 1868م رئيساً للدير. ومنذ ذلك الحين قيدت مسؤولياته الإدارية من فرصة في الاستمرار في المزيد من البحوث قدماً
وتوفي في عام 6 يناير 1884 م
(ولد 20 يوليو 1822 - واطلق عليه ايضا أبو علم الوراثة،أجرى الكثير من التجارب واكتشف القوانين الأساسية للوراثة.
وأدت تجاربه في تكاثر نبات البازلاء إلى تطور علم الوراثة وكانت تجاربه هي الأساس لعلم الوراثة الذي يشهد تقدماً في عالم حتي اليوم
فهو ولد في بلدة هينزندورف بالنمسا. وكان والداه مزارعين فقيرين، وكان مندل طالباً فاشلاً بالدراسة، وتقدم مرتين لامتحان يؤهله لتدريس الثانوية لكنه فشل. ثم دخل مندل عام 1843م دير القديس توماس في برون بالنمسا -(برنو الآن في تشيكيا)- وعمره في ذلك الوقت كان 21 عاماً، وأصبح قسيساً في سلكخرخرائي. .
وكان الدير في ذلك الوقت، مركزاً علمياً بالإضافة إلى كونه مركزاً دينياً؛ فالتقى مندل بالعديد من العلماء البارزين هناك. وفي عام 1851م، تم إرسالة من قبل الدير لدراسة العلوم والرياضيات في جامعة فيينا الشهيرة.
في عام 1853م عاد إلى الدير، ودرّس علم الأحياء والفيزياء في مدرسة عليا محلية لمدة 14 سنة. وجاءت شهرة مندل العالمية من بحوثه الصغيرة في حديقة الدير على نباتات البازلاء وزهورها وبذورها.
انتخب مندل عام 1868م رئيساً للدير. ومنذ ذلك الحين قيدت مسؤولياته الإدارية من فرصة في الاستمرار في المزيد من البحوث قدماً
وتوفي في عام 6 يناير 1884 م
محمد الغزالى
محمد الغزالي أحمد السقا (1335 هـ- 20 شوال 1416 هـ / 22 سبتمبر 1917-9 مارس 1996م) عالم ومفكر إسلامي مصري.
يعد الغزالي أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث،
عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين
" كما يقول أبو العلا ماضي . سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية.
يعد الغزالي أحد دعاة الفكر الإسلامي في العصر الحديث،
عرف عنه تجديده في الفكر الإسلامي وكونه من "المناهضين للتشدد والغلو في الدين
" كما يقول أبو العلا ماضي . سببت انتقادات الغزالي للأنظمة الحاكمة في العالم الإسلامي العديد من المشاكل له سواء أثناء إقامته في مصر أو في السعودية.
جهَّز السلطان "المنصور قلاوون" الجيوش وعسكر في مدينة "حمص"، ومجمل الجيوش خمسون ألفًا، فأقبل الجيش التتاري فى مائة ألف يقوده "منكوتمر" زعيم التتار . وفي يوم الخميس 14 رجب سنة 680هـ/ 1281م ومع طلوع النهار، اصطدم التتار بالمسلمين مستغلين كثرتهم العددية، وسمعتهم المدويَّة في القتال، فاهتز المسلمون بشدة لصدمتهم، واستظهر التتار على المسلمين في أول النهار وكسروا ميسرة الجيش الإسلامي، وفرَّ كثير من المسلمين من المعركة..
فلما رأى السلطان "قلاوون" ذلك، برز للناس وحفَّز الجند على القتال، وثبت هو ثباتًا عظيمًا في طائفة قليلة من جنوده، وكان لهذا الثبات أثر عظيم في عودة الفارين، وثبات الخائفين، فحميت النفوس، وقويت العزائم، وتصاول الأبطال.
حدث تغيير كبير في سير المعركة عندما جاء أمير العرب "عيسى بن مهنا" بكتيبة من فرسان الصحراء، وصدم الجيش التتاري من ناحية العرض، فاضطرب الجيش التتاري لصدمته بشدة، وانقلبت دفة القتال لصالح المسلمين، وفرّ كثير من التتار وانهزموا من القتال، فأتبعهم المسلمون يقتلون ولا يأسرون أحدًا..
وكانت هزيمة مدوية للتتار أعادت للأذهان ذكريات "عين جالوت"، وظل التتار يفرون حتى وصلوا إلى نهر الفرات فغرق أكثرهم فيه، ونزل إليهم أهل مدينة "البيرة" فقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، وسرايا الجيش الإسلامي خلفهم للتأكد من خروجهم من البلاد.
وقد أصيب منكوتمر في المعركة إصابة شديدة، أما "أبقا" خان التتار الأكبر فقد مات غمًّا وهمًّا بسبب هذه الهزيمة؛ لأن الحرب كانت على غير رأيه وهواه.
فلما رأى السلطان "قلاوون" ذلك، برز للناس وحفَّز الجند على القتال، وثبت هو ثباتًا عظيمًا في طائفة قليلة من جنوده، وكان لهذا الثبات أثر عظيم في عودة الفارين، وثبات الخائفين، فحميت النفوس، وقويت العزائم، وتصاول الأبطال.
حدث تغيير كبير في سير المعركة عندما جاء أمير العرب "عيسى بن مهنا" بكتيبة من فرسان الصحراء، وصدم الجيش التتاري من ناحية العرض، فاضطرب الجيش التتاري لصدمته بشدة، وانقلبت دفة القتال لصالح المسلمين، وفرّ كثير من التتار وانهزموا من القتال، فأتبعهم المسلمون يقتلون ولا يأسرون أحدًا..
وكانت هزيمة مدوية للتتار أعادت للأذهان ذكريات "عين جالوت"، وظل التتار يفرون حتى وصلوا إلى نهر الفرات فغرق أكثرهم فيه، ونزل إليهم أهل مدينة "البيرة" فقتلوا منهم خلقًا كثيرًا، وسرايا الجيش الإسلامي خلفهم للتأكد من خروجهم من البلاد.
وقد أصيب منكوتمر في المعركة إصابة شديدة، أما "أبقا" خان التتار الأكبر فقد مات غمًّا وهمًّا بسبب هذه الهزيمة؛ لأن الحرب كانت على غير رأيه وهواه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)















